هاشم حسيني تهرانى
341
علوم العربية
- 26 / 197 ، . و ظهور من نحو قوله تعالى : سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ - 2 / 142 ، وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ - 9 / 6 . الرابع ما يكون المضاف من اجزاء المضاف اليه ، نحو قوله تعالى : حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَ الدَّمُ وَ لَحْمُ الْخِنْزِيرِ - 5 / 3 ، وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ - 5 / 6 ، و من هذا القسم و الذى قبله اضافة بعض و ما يفيد مفاده ، نحو قوله تعالى : اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ - 2 / 36 ، أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ - 2 / 85 ، وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ - 10 / 10 ، و قولهم : ولدك جزؤك ، و النسبة فى القسمين بمعنى من التبعيض و بمعنى لام الاختصاص باعتبار . و ظهور من نحو قوله تعالى : قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَ اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً - 19 / 4 ، فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ - 11 / 81 . الخامس ما يكون المضاف و المضاف اليه واحدا ، فالنسبة بينهما بمعنى من البيانية ، نحو قوله تعالى : يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ - 3 / 113 ، فان مجموع الاناء هو الليل ، إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ - 3 / 96 ، و من هذا القسم اضافة كل ، و اضافة الاعداد الى المعدودات ، و المقادير الى المقدرات ، نحو قوله تعالى : كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ - 3 / 93 ، و قولك : اشتريت منّ دقيق بثلاثة دراهم ، و ليس منها عندى راقود خل ، بل هذه الاضافة ظرفية ، و منه ايضا اضافة اى نحو قوله تعالى : بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ - 81 / 9 ، و اضافة اسم التفضيل فى نحو هو اعلم رجل فى هذا البلد ، و اما فى نحو زيد افضل الناس فمن القسم الثالث ، و ظهور من فى هذا القسم قولك : عندى منان من العسل . النوع الثالث الاضافة بمعنى اللام ، و هى ايضا اقسام :